About Me
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
مقالات كلام عابر
- مقالات آخري (3)
- مقالات إجتماعية (1)
- مقالات أدبية وفنية (2)
- مقالات اقتصادية (1)
- مقالات رياضية (1)
- مقالات سياسية (1)
الخميس، 13 أكتوبر 2011
ديمقراطية الرياضة
2:55 ص | مرسلة بواسطة
عبد الله علقم
ديمقراطية الرياضة
يضحكني مصطلح "ديقراطية الرياضة" كلما أسمعه يتردد من حين لآخر لأنه يرتبط في ذهني بواقعة لا تخلو من الطرافة تحمل علامة"صنع في السودان" وبالتحديد "صنع في القضارف"، تؤشر إلى أن الأساليب الشيطانية التي كانت تدار بها بعض الكيانات الرياضية هي أبعد ما تكون عن الديمقراطية التي كانت تنعم بها اليلاد..
يضحكني مصطلح "ديقراطية الرياضة" كلما أسمعه يتردد من حين لآخر لأنه يرتبط في ذهني بواقعة لا تخلو من الطرافة تحمل علامة"صنع في السودان" وبالتحديد "صنع في القضارف"، تؤشر إلى أن الأساليب الشيطانية التي كانت تدار بها بعض الكيانات الرياضية هي أبعد ما تكون عن الديمقراطية التي كانت تنعم بها اليلاد..
وربما لا تزال هذه الأسليب مستمرة إلى اليوم. وكانت هذه الكيانات تنعم بقدر وافر من الإستقلالية في تسيير أمورها ولكنها كانت تضم في عضويتها الكثيرين من عديمي الموهبة والمعرفة والباحثين عن تحقيق الذات المهملة بأية وسيلة ممكنة.
أصبحت فجأة وقبل عقود من الزمان، وبلا تخطيط مني أو جهد، عضوا في مجلس إدارة الإتحاد المحلي لكرة القدم في مدينة القضارف. الصفة التي أكسبتني هذه العضوية، رغم صغر سني وقتها، هي تمثيلي لمجلس بلدية القضارف في الإتحاد، فقد كنت مساعدا لضابط المجلس ، وكان ترتيبي الرابع والأخير من حيث الأسبقية الوظيفية والسن من بين ضباط المجلس الأربعة آنذاك. كان (ح) رئيسا لاتحاد الكرة وفي نفس الوقت كان يشغل وظيفة الضابط الثاني في المجلس ورئيسي المباشر. تلقيت دعوة في ذلك اليوم من إتحاد الكرة لحضور اجتماع لمجلس إدارته بصفتي ممثلا لمجلس بلدية القضارف. ولما استفسرت (ح) عن هذه الدعوة وسر عضويتي المفاجئة في اتحاد الكرة،أجابني في لهجة واثقة لا تخلو من المن بأنه هو الذي وجه لي الدعوة بصفته رئيسا لاتحاد الكرة وهو أيضا الذي أسبغ عليّ هذا الشرف بتعييني ممثلا للمجلس بصفته المسئول الأول في المجلس في غياب الضابط الأول، فشكرته على هذه الثقة في شخصي وأكدت له ني سأكون في حجم المسئولية، وهي كلمات كثيرا ما تردد في مثل هذه المناسبات وكثيرا ما تكون عاطلة من الصدق والعمق. وهكذا أصبحت عضوا في مجلس إتحاد كرة القدم، وبهذه الخلفية شرعت مساء ذلك اليوم لأول مرة في ممارسة مهام منصبي، وكنت سعيدا بالمنصب الجديد الذي صورت لي سذاجتي وقتها أنه خطوة جبارة في طريق تحقيق المجد الشخصي. لم أتوقف كثيرا عند طريقة وسرعة اختياري لهذه العضوية ولم أطلب التعرف على أجندة الإجتماع. كانت المجالس الثلاثة، مجلس بلدية القضارف ومجلس ريفي جنوب القضارف ومجلس ريفي شمال القضارف والتي تستضيفها جميعا مدينة القضارف، كانت أعضاء في مجلس إدارة إتحاد كرة القدم بحكم أنها،أي تلك المجالس، هي التي تكفلت على نفقتها ببناء دار الرياضة في القضارف التي تحول اسمها فيما بعد لاستاد القضارف، بعد الإتفاق على استرداد هذه التكلفة على أقساط سنوية تستقطع من دخل المباريات، ثم رأت هذه المجالس فيما بعد، وكانت تمتلك موارد مالية وفيرة،أن تعفي ديونها على اتحاد الكرة. وأعتقد أن هذه التجربة الرائعة التي تمت في القضارف لم تتكرر مرة أخرى في أي مدينة في السودان.
انعقد الاجتماع في مكتب (ح) في المجلس البلدي مساء ذلك اليوم. بعد المقدمات التقليدية التي تكون في مثل هذه الاجتماعات، اتضح أن الغرض الأساسي من الاجتماع هو تسمية سكرتير عام جديد للإتحاد خلفا للسكرتير العام السابق، ضابط الجيش، الذي توقف عن أداء واجبات منصبه لأنه كان على وشك مغادرة المدينة منقولا لموقع عسكري آخر. خيم الصمت على المجتمعين أو الأمر عندما طلب منهم الرئيس تسمية السكرتير العام الجديد. لم يدم الصمت إلا قليلا حينما تعجلت أنا مقترحا ترفيع نائب السكرتير ليشغل منصب السكرتير العام.. بدا لي ذلك أمرا طبيعيا. لم تكن لديّ فكرة عن الصراع الذي كان يدور في الخفاء بين جناحين داخل مجلس الإدارة. بدت علامات الغضب الممزوجة بخيبة الأمل والدهشة جلية على وجه (ح). فتجاهل أول الأمر مقترحي، ثم تمادى أكثر فوصفني بعدم الدراية بقوانين الرياضة وطبيعة العمل في اتحادات الكرة بسبب قلة التجربة. وكان ذلك صحيحا في مجمله لكني لم أستطع الربط بين قلة تجربتي وعدم درايتي بترشيحي لذلك الرجل. طرح (ح) اسم مرشح يريده أن يكون وحيدا للمنصب الشاغر، وجلس ببنيته العملاقة يتأمل في رد فعل الحاضرين ومدى استجابتهم، فطلبت الاحتكام للتصويت لأني اقترحت مرشحا من قبل، وهنا ضاف (ح) بي ذرعا فقال إني لا أمثل المجلس البلدي ولا أملك الحق أصلا في حضور الاجتماع. هكذا أفتى. ثم أتبع القول بالفعل السريع ففض الإجتماع وبقي المجتمعون جلوسا في أماكنهم، ووجه (ح) دعوات كتابية لحضور اجتماع آخر في نفس المكان والزمان ولم يكن اسمي في قائمة المدعوين الجدد لأن (ح) إختار ألا يدعو ممثلا للمجلس البلدي هذه المرة لتعذر وجود ممثل آخر غيري. هكذا أقصي المجلس البلدي من الإتحاد، مؤقتا على الأقل. وهكذا كان رد فعله السريع. وانتهت بهذه السرعة الخاطفة عضويتي في مجلس إدارة كرة القدم في القضارف التي لم تكمل اليوم الواحد. إعترض بعض الأعضاء بحياء وصمتت الأغلبية. غادرت مكان الإجتماع بعد أن شرحت وجهة نظري للمرة الأخيرة بعبارات غاضبة وغير لائقة.
لم يفلح المجتمعون بعد مغادرتي في اختيار سكرتير عام جديد. ظل نفس نائب السكرتير العام يواصل فيما بعد القيام بأعباء منصب السكرتير العام ولم يملأ المنصب الشاغر طوال فترة وجود (ح) في القضارف ورئاسته لاتحادها الكروي. كان (ح) يأمل في استخدام عنصر المفاجأة ليدفع بمن يرغب لمنصب السكرتارية ولكني أفسدت عليه ذلك دون أن أدري.
لم ينقل (ح) خلافه معي إلى موقع العمل،واكتفى، جزاه الله خيرا، بمعاتبتي في اليوم التالي على ما وصفه بالتحدي السافر الذي أبديته له في الاجتماع ووقوفي ضد مرشحه لمنصب السكرتير، مذكرا لي بأنني ما كنت سأصبح عضوا في مجلس إدارة الإتحاد لولاه. لم يقتنع برؤيتي للفرق بين الرأي الآخر والتحدي. لم أجد في النهاية بدا من أن أؤكد له أن سطانه عليّ لا يتجاوز ساعات العمل الرسمي وسور المجلس البلدي حتى لو كان هو يرى غير ذلك، فازداد حنقا وغضبا. كان (ح) شديد الإعتداد بنفسه وبرأيه ويؤمن بأن الصواب هو ملكية خاصة له ولا بد أن يكون إلى جانبه في كل مرة، ولكنه رغم ذلك لم يكن يخلو من شيء من النبل.
بعد فترة قليلة على تلك الواقعة داس (ح) على كل شيء وركب موجة ثورة مايو "الظافرة" فاستطاع بعد كثير من المرمطة والزحف على البطن أن يجد طريقه إلى المناصب السياسية والتنفيذية على المستويين الإقليمي والمركزي، ولكنه كان من بين القلائل الذين أخطأوا الحساب وراهنوا رهانا أخيرا وخاسرا حينما تقدموا بلا ذكاء ولا حياء صفوف ما أسموه يومها بمسيرة "الردع" ومايو تلفظ أنفاسها الأخيرة ، ولم يكن الأمر يحتاج لزرقاء يمامة جديدة لترى ما وراء الأفق، فطالته بعد الإنتفاضة المساءلة والإعتقال لفترة قصيرة، لكنه واصل بعد ذلك وبنفس "قوة العين" والإصرار التفرغ لإدارة أعماله التجارية، ولم يسع،أو لم تتح له الفرصة، للعب أدوار جديدة بعد أن تغير المسرح والممثلون.
غفر الله له ولنا جميعا.
أصبحت فجأة وقبل عقود من الزمان، وبلا تخطيط مني أو جهد، عضوا في مجلس إدارة الإتحاد المحلي لكرة القدم في مدينة القضارف. الصفة التي أكسبتني هذه العضوية، رغم صغر سني وقتها، هي تمثيلي لمجلس بلدية القضارف في الإتحاد، فقد كنت مساعدا لضابط المجلس ، وكان ترتيبي الرابع والأخير من حيث الأسبقية الوظيفية والسن من بين ضباط المجلس الأربعة آنذاك. كان (ح) رئيسا لاتحاد الكرة وفي نفس الوقت كان يشغل وظيفة الضابط الثاني في المجلس ورئيسي المباشر. تلقيت دعوة في ذلك اليوم من إتحاد الكرة لحضور اجتماع لمجلس إدارته بصفتي ممثلا لمجلس بلدية القضارف. ولما استفسرت (ح) عن هذه الدعوة وسر عضويتي المفاجئة في اتحاد الكرة،أجابني في لهجة واثقة لا تخلو من المن بأنه هو الذي وجه لي الدعوة بصفته رئيسا لاتحاد الكرة وهو أيضا الذي أسبغ عليّ هذا الشرف بتعييني ممثلا للمجلس بصفته المسئول الأول في المجلس في غياب الضابط الأول، فشكرته على هذه الثقة في شخصي وأكدت له ني سأكون في حجم المسئولية، وهي كلمات كثيرا ما تردد في مثل هذه المناسبات وكثيرا ما تكون عاطلة من الصدق والعمق. وهكذا أصبحت عضوا في مجلس إتحاد كرة القدم، وبهذه الخلفية شرعت مساء ذلك اليوم لأول مرة في ممارسة مهام منصبي، وكنت سعيدا بالمنصب الجديد الذي صورت لي سذاجتي وقتها أنه خطوة جبارة في طريق تحقيق المجد الشخصي. لم أتوقف كثيرا عند طريقة وسرعة اختياري لهذه العضوية ولم أطلب التعرف على أجندة الإجتماع. كانت المجالس الثلاثة، مجلس بلدية القضارف ومجلس ريفي جنوب القضارف ومجلس ريفي شمال القضارف والتي تستضيفها جميعا مدينة القضارف، كانت أعضاء في مجلس إدارة إتحاد كرة القدم بحكم أنها،أي تلك المجالس، هي التي تكفلت على نفقتها ببناء دار الرياضة في القضارف التي تحول اسمها فيما بعد لاستاد القضارف، بعد الإتفاق على استرداد هذه التكلفة على أقساط سنوية تستقطع من دخل المباريات، ثم رأت هذه المجالس فيما بعد، وكانت تمتلك موارد مالية وفيرة،أن تعفي ديونها على اتحاد الكرة. وأعتقد أن هذه التجربة الرائعة التي تمت في القضارف لم تتكرر مرة أخرى في أي مدينة في السودان.
انعقد الاجتماع في مكتب (ح) في المجلس البلدي مساء ذلك اليوم. بعد المقدمات التقليدية التي تكون في مثل هذه الاجتماعات، اتضح أن الغرض الأساسي من الاجتماع هو تسمية سكرتير عام جديد للإتحاد خلفا للسكرتير العام السابق، ضابط الجيش، الذي توقف عن أداء واجبات منصبه لأنه كان على وشك مغادرة المدينة منقولا لموقع عسكري آخر. خيم الصمت على المجتمعين أو الأمر عندما طلب منهم الرئيس تسمية السكرتير العام الجديد. لم يدم الصمت إلا قليلا حينما تعجلت أنا مقترحا ترفيع نائب السكرتير ليشغل منصب السكرتير العام.. بدا لي ذلك أمرا طبيعيا. لم تكن لديّ فكرة عن الصراع الذي كان يدور في الخفاء بين جناحين داخل مجلس الإدارة. بدت علامات الغضب الممزوجة بخيبة الأمل والدهشة جلية على وجه (ح). فتجاهل أول الأمر مقترحي، ثم تمادى أكثر فوصفني بعدم الدراية بقوانين الرياضة وطبيعة العمل في اتحادات الكرة بسبب قلة التجربة. وكان ذلك صحيحا في مجمله لكني لم أستطع الربط بين قلة تجربتي وعدم درايتي بترشيحي لذلك الرجل. طرح (ح) اسم مرشح يريده أن يكون وحيدا للمنصب الشاغر، وجلس ببنيته العملاقة يتأمل في رد فعل الحاضرين ومدى استجابتهم، فطلبت الاحتكام للتصويت لأني اقترحت مرشحا من قبل، وهنا ضاف (ح) بي ذرعا فقال إني لا أمثل المجلس البلدي ولا أملك الحق أصلا في حضور الاجتماع. هكذا أفتى. ثم أتبع القول بالفعل السريع ففض الإجتماع وبقي المجتمعون جلوسا في أماكنهم، ووجه (ح) دعوات كتابية لحضور اجتماع آخر في نفس المكان والزمان ولم يكن اسمي في قائمة المدعوين الجدد لأن (ح) إختار ألا يدعو ممثلا للمجلس البلدي هذه المرة لتعذر وجود ممثل آخر غيري. هكذا أقصي المجلس البلدي من الإتحاد، مؤقتا على الأقل. وهكذا كان رد فعله السريع. وانتهت بهذه السرعة الخاطفة عضويتي في مجلس إدارة كرة القدم في القضارف التي لم تكمل اليوم الواحد. إعترض بعض الأعضاء بحياء وصمتت الأغلبية. غادرت مكان الإجتماع بعد أن شرحت وجهة نظري للمرة الأخيرة بعبارات غاضبة وغير لائقة.
لم يفلح المجتمعون بعد مغادرتي في اختيار سكرتير عام جديد. ظل نفس نائب السكرتير العام يواصل فيما بعد القيام بأعباء منصب السكرتير العام ولم يملأ المنصب الشاغر طوال فترة وجود (ح) في القضارف ورئاسته لاتحادها الكروي. كان (ح) يأمل في استخدام عنصر المفاجأة ليدفع بمن يرغب لمنصب السكرتارية ولكني أفسدت عليه ذلك دون أن أدري.
لم ينقل (ح) خلافه معي إلى موقع العمل،واكتفى، جزاه الله خيرا، بمعاتبتي في اليوم التالي على ما وصفه بالتحدي السافر الذي أبديته له في الاجتماع ووقوفي ضد مرشحه لمنصب السكرتير، مذكرا لي بأنني ما كنت سأصبح عضوا في مجلس إدارة الإتحاد لولاه. لم يقتنع برؤيتي للفرق بين الرأي الآخر والتحدي. لم أجد في النهاية بدا من أن أؤكد له أن سطانه عليّ لا يتجاوز ساعات العمل الرسمي وسور المجلس البلدي حتى لو كان هو يرى غير ذلك، فازداد حنقا وغضبا. كان (ح) شديد الإعتداد بنفسه وبرأيه ويؤمن بأن الصواب هو ملكية خاصة له ولا بد أن يكون إلى جانبه في كل مرة، ولكنه رغم ذلك لم يكن يخلو من شيء من النبل.
بعد فترة قليلة على تلك الواقعة داس (ح) على كل شيء وركب موجة ثورة مايو "الظافرة" فاستطاع بعد كثير من المرمطة والزحف على البطن أن يجد طريقه إلى المناصب السياسية والتنفيذية على المستويين الإقليمي والمركزي، ولكنه كان من بين القلائل الذين أخطأوا الحساب وراهنوا رهانا أخيرا وخاسرا حينما تقدموا بلا ذكاء ولا حياء صفوف ما أسموه يومها بمسيرة "الردع" ومايو تلفظ أنفاسها الأخيرة ، ولم يكن الأمر يحتاج لزرقاء يمامة جديدة لترى ما وراء الأفق، فطالته بعد الإنتفاضة المساءلة والإعتقال لفترة قصيرة، لكنه واصل بعد ذلك وبنفس "قوة العين" والإصرار التفرغ لإدارة أعماله التجارية، ولم يسع،أو لم تتح له الفرصة، للعب أدوار جديدة بعد أن تغير المسرح والممثلون.
غفر الله له ولنا جميعا.
قبل الختام:
اتصلت هاتفيا معزيا في فقيدنا المغفور له بإذن الله تعلاى عبدالقادر حافظ فتحدثت إلى محمد إبن الفقيد وإلى زميلنا مزمل وتحدثت إلى آخرين من بينهم الاستاذ علي شمو الذي كان حاضرا في "الفراش". فاجأني الأستاذ علي شمو حينما أطلق عليّ لقب "أستاذ" فاحترت بأي لقب أخاطبه.
اتصلت هاتفيا معزيا في فقيدنا المغفور له بإذن الله تعلاى عبدالقادر حافظ فتحدثت إلى محمد إبن الفقيد وإلى زميلنا مزمل وتحدثت إلى آخرين من بينهم الاستاذ علي شمو الذي كان حاضرا في "الفراش". فاجأني الأستاذ علي شمو حينما أطلق عليّ لقب "أستاذ" فاحترت بأي لقب أخاطبه.
• هذا المقال نشر في "الخرطوم" وبعض مواقع الإنترنيت في 19/3/2007م
• على مسئوليتي الشخصية 100% (ح) هو السيد حيدر حسين علي الذي شغل ذات مرة منصب محافظ (والي) الإقليم الشرقي (القضارف، كسلا وبورتسودان)
• نائب السكرتير العام هو الأخ المرحوم عبدالكريم الهد ، الرجل العملاق الذي أصبح سكرتيرا عاما للإتحاد فيما بعد وفي عهده تم تنجيل الاستاد
• أصبح ذلك الإجتماع بلا حول ولا قوة مني مفصليا في تاريخ اتحاد الكرة في القضارف فبعدها تولى أبناء القضارف مناصب وشئون اتحادهم بالكامل
• عقد الاجتماع عام 1970م في مباني البلدية التي اصبحت المحلية.
• رغم هذه السنين الطويلة ، الموضوع يستحق التوثيق في اعتقادي.
التسميات:
مقالات رياضية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أصدفاء المدونة
أرشيف المدونة الإلكترونية
- أكتوبر 9 (9)


0 التعليقات: